تُعد انواع البحوث القانونية من الأسس الجوهرية التي يعتمد عليها الباحث لفهم النصوص التشريعية وتحليل الوقائع القانونية بطريقة علمية منهجية. فهذه البحوث تساهم في تطوير الفكر القانوني وصياغة حلول عملية للمشكلات المعاصرة من خلال منهجيات دقيقة تعتمد على التحليل والاستقراء والمقارنة. يقدم موقع الرواد للبحوث الجامعية دعماً معرفياً مهماً للطلاب والباحثين من خلال توفير نماذج وإرشادات تساعدهم في اختيار المنهج القانوني المناسب وإعداده بشكل احترافي. في هذا المقال نستعرض بشكل شامل أبرز أنواع البحوث القانونية ودورها في تعزيز الدراسات التشريعية والقضائية.
استفد من تدقيق لغوي للمحتوى عبر موقع الرواد للبحوث الجامعية في الإمارات لتحسين جودة أسلوبك وتقديم محتوى أكثر احترافية.
ما هي أنواع البحوث القانونية المختلفة؟

تنقسم البحوث القانونية وفق منهج النظر إليها إلى نوعين أساسيين:
أولاً: البحث القانوني ذو المنظور الداخلي (البحث العقائدي)
يمثل هذا النوع من البحوث الأبحاث التي يُجريها المحامون والمهنيون القانونيون بهدف دعم قضايا عملائهم وفهم تفاصيل النصوص والإجراءات القانونية بشكل عملي ودقيق. ويُعرف أيضاً باسم البحث العقائدي لأنه يدرس القانون ضمن بنيته الداخلية، مستندًا إلى النصوص، السوابق القضائية، القواعد الإجرائية، والتفسيرات الفقهية.
أبرز خصائصه:
- يركز على تحليل القانون كما هو، من خلال دراسة بنوده وتطبيقاته في إطارها الرسمي.
- يُستخدم مباشرة في التطبيق العملي داخل المحاكم والمؤسسات القانونية.
- يساعد المحامين في توجيه القاضي نحو الحكم الملائم عبر بناء حجج قانونية مدعومة بالنصوص والأدلة.
ويقدم موقع الرواد للبحوث الجامعية دعماً متخصصًا في هذا النوع من الدراسات من خلال إعداد بحوث قانونية دقيقة تلبي احتياجات الطلبة والمهنيين على حد سواء.
ثانياً: البحث القانوني ذو المنظور الخارجي
هذا النوع من الأبحاث يعكس رؤية أكاديمية تحليلية يتم إعدادها غالباً من قبل أساتذة القانون، الباحثين العلميين، والخبراء في المجالات المتداخلة. ويهدف إلى فهم القانون وتطويره أكثر مما يهدف إلى تطبيقه، لذا يُطلق عليه أيضاً البحث متعدد التخصصات لأنه يستعين بعلوم أخرى مثل الاقتصاد، علم النفس، علم الاجتماع، والسياسة لدراسة أثر القانون في المجتمع وكيفية تحسينه.
أبرز خصائصه:
- يدرس القانون في علاقته بالواقع الاجتماعي والتطورات المعاصرة.
- يسعى إلى اقتراح حلول تشريعية وتطويرات قانونية تخدم المجتمع.
- يعتمد على دمج المناهج القانونية مع مناهج علوم أخرى لتفسير الظواهر القانونية بشكل أعمق.
ويساهم موقع الرواد للبحوث الجامعية في دعم هذا النوع من البحوث عبر توفير دراسات عالية المستوى تساعد الطلاب والباحثين على إعداد أبحاث نقدية وتحليلية متوافقة مع المعايير الأكاديمية المعتمدة.
أهم تصنيفات البحوث القانونية
البحوث النظرية – تحليل معمّق
تقوم البحوث النظرية على دراسة نص قانوني أو حكم يثير إشكالاً فكريًا لدى الباحث، مما يدفعه لتحليل مفاهيمه وتفسير دلالاته بشكل معمّق. لا تستند هذه الأبحاث إلى قضية واقعية بالضرورة، بل تركز على فهم المبادئ القانونية وبيان أبعادها العلمية، الأمر الذي يجعلها من أكثر الأنواع اعتمادًا على التفكير التحليلي الخالص.
البحوث التدريبية – مهارة وتطبيق
تهدف البحوث التدريبية إلى تنمية قدرات الطالب في التعامل مع النصوص والأحكام القانونية من خلال ممارسات عملية تشمل التعليق على نصوص تشريعية، أو تحليل أحكام قضائية، أو تقديم استشارات قانونية مبسطة. ويكسب هذا النوع الطالب قدرة مهنية مبكرة تساعده على فهم أسلوب الصياغة القانونية وكيفية معالجة الإشكالات بطريقة منهجية.
البحوث الفصلية – تقييم معرفي
تعكس البحوث الفصلية مدى استيعاب الطالب للمقررات الدراسية من خلال إعداد بحث يتناول موضوعًا مرتبطًا بما درسه خلال الفصل. ويعتمد هذا النوع على التحليل والمقارنة والتوثيق العلمي، مما يجعله وسيلة لقياس قدرة الطالب على الدمج بين الجانب النظري والممارسة البحثية.
البحوث التطبيقية – واقع وتجربة
تتعلق البحوث التطبيقية بمعالجة قضية قانونية حقيقية يشرف عليها محامٍ أو مختص، حيث يدرس الباحث القضية ويقدّم تصورًا قانونيًا يمكن عرضه على قاضٍ أو مستشار قانوني. وتتميز هذه الأبحاث بأنها تربط الطالب مباشرة بواقع العمل القانوني وتمنحه تجربة ميدانية تُثري فهمه للنصوص والإجراءات.
الدراسات بعد التخرج – تخصص وعمق
تشمل الدراسات ما بعد التخرج أبحاث الدبلوم ورسائل الماجستير والدكتوراه، وهي مستويات بحثية متقدمة تتطلب دقة علمية عالية وقدرة على معالجة ظواهر قانونية معقّدة. وتهدف هذه الأبحاث إلى تقديم إضافة علمية جديدة من خلال تحليل معمّق، وتطبيق منهج بحث رصين، واستنتاجات تدعم تطوير المعرفة القانونية.
تعريف البحث القانوني
البحث القانوني هو دراسة منهجية تتناول القضايا والمشكلات والظواهر ذات الطابع القانوني، من خلال تحليل النصوص والتشريعات والوقائع المرتبطة بها، بهدف الوصول إلى معلومات دقيقة وإجابات واضحة حول مختلف الإشكاليات القانونية. ويعتمد هذا النوع من الأبحاث على جهد فكري معمّق وتقصٍ علمي يهدفان إلى تفسير الأحكام وتوضيح جوانب المسائل المطروحة.
كما يُعد البحث القانوني واحدًا من فروع البحث العلمي المتخصصة، إذ يتعامل مع ظواهر قانونية بحتة تتطلب معرفة دقيقة وخبرة في المجال. لذلك غالبًا ما يقوم بإعداده محامون أو قضاة أو طلاب دراسات قانونية يمتلكون القدرة على تحليل النصوص واستيعاب الإشكالات المعقدة وصياغة حلول مدعومة بالمنهج العلمي السليم.
خدمات الرواد في كتابة البحوث القانونية احترافية تليق بطلبة القانون

كتابة قانونية : نُعدّ لك بحثًا قانونيًا متكاملًا يعتمد على منهجية أكاديمية دقيقة وصياغة احترافية تتوافق مع معايير الجامعات الإماراتية، مع توثيق دقيق لكل المصادر والمراجع لضمان أصالة البحث وجودته.
تحليل قضائي : نقدّم تحليلًا شاملًا للأحكام والقرارات القضائية مع تفسير جوانبها القانونية وربطها بالقوانين المعمول بها، مما يمكّنك من فهم أعمق لكل نص قضائي والاستفادة منه في البحث الأكاديمي.
مراجعة أكاديمية :نقوم بتدقيق لغوي وأكاديمي كامل يشمل تصحيح الأخطاء اللغوية والنحوية، وضبط الأسلوب والمصطلحات القانونية، لضمان وضوح الأفكار وتماسك البحث وفق أعلى معايير الجودة.
فحص انتحال :نضمن خلو البحث من الانتحال بنسبة 100٪ عبر استخدام تقارير Turnitin الموثوقة، مع تقديم نسخة أصلية مع توثيق جميع المصادر بشكل دقيق وأكاديمي.
إعداد خطة بحث :نضع خطة بحث مفصلة ومنظمة تشمل العناوين الرئيسة والفرعية، وترتيب محتوى البحث بشكل منطقي، مما يسهل على الطالب إعداد البحث بدقة ووضوح من البداية وحتى النهاية.
دعم رسائل الدراسات العليا : نقدّم دعمًا متكاملاً لإعداد رسائل الماجستير والدكتوراه من صياغة الفصول القانونية، تحليل النصوص، تجهيز المراجع، وصولًا إلى كتابة الخاتمة والفهرس بشكل احترافي.
أهم أهداف البحوث القانونية
كشف حقائق: البحث يهدف لاكتشاف معارف جديدة لم يسبق دراستها أو التطرق إليها في المجال القانوني.
تطوير قوانين: دراسة مدى قدرة القوانين القديمة على معالجة الظواهر الحديثة وتقديم توصيات للتطوير.
تحليل نظري: تقديم رؤى نظرية مبتكرة للحقائق والنظريات القانونية بما يعزز البحث الأكاديمي.
تقييم أبحاث: التأكد من نتائج الأبحاث الحديثة ومطابقتها للواقع القضائي والقانوني.
دراسة قضايا: تحليل القضايا والظواهر القانونية المعقدة وتقديم مقترحات حديثة ومفيدة.
إعادة تحليل: العودة إلى التاريخ القانوني ودراسة القوانين القديمة لتحسين فهمها وتطبيقها.
اقتراحات مؤسسات: تقديم توصيات لتعزيز عمل المؤسسات والنظم القانونية بما يخدم المجتمع.
حقوق وواجبات: اقتراح آليات لتنظيم المجتمع وضمان حقوق الأفراد وواجباتهم تجاه القضايا المختلفة.
تحسين أدوات: تطوير أساليب البحث القانونية لضمان الوصول إلى نتائج دقيقة وموثوقة.
تقييم قوانين جديدة: دراسة ميزات وسلبيات القوانين الحديثة بهدف تحسينها وتطويرها بما يخدم العدالة.
أهم المناهج العلمية المستخدمة في الأبحاث القانونية
الباحث القانوني غالبًا ما يستخدم أكثر من منهج في دراسته لضمان تحليل شامل ودقيق للقضايا القانونية، وفيما يلي أبرز مناهج البحث القانوني مع شرح كل منها وكلمة مميزة:
المنهج التاريخي – جذور القانون
يركز هذا المنهج على دراسة التطور التاريخي للقوانين والتشريعات، وفهم الأسباب والفترات الزمنية التي صدرت فيها. يساعد الباحث على تقييم النصوص القانونية القديمة، فهم تطورها، ووضع توصيات لتطويرها بما يتناسب مع الواقع المعاصر.
المنهج التحليلي – تفكيك المشكلة
يعتمد على تقسيم مشكلة البحث إلى عناصرها الأساسية وتحليل كل جزء على حدة، مع تتبع تطور القضية من جذورها وإبداء الملاحظات والانتقادات العلمية. يتيح هذا المنهج للباحث التوصل إلى نتائج دقيقة وموثوقة.
المنهج المقارن – مقارنة النظم
يقوم على دراسة الأنظمة القانونية في بلدان مختلفة ومقارنة التشريعات والقوانين، بهدف الاستفادة من التجارب الأخرى وتحسين النظام القانوني المحلي. يساعد الباحث على تحديد أوجه الاختلاف وتطوير الحلول الحديثة للمشكلات القانونية.
المنهج الاستدلالي – بناء المعرفة
يعتمد على استنتاج المعلومات الجديدة من خلال المعلومات السابقة، حيث يقوم الباحث بالانتقال خطوة بخطوة من معلومة إلى أخرى للوصول إلى نتائج دقيقة. هذا المنهج يتيح التوصل إلى استنتاجات علمية قائمة على أدلة ودراسات سابقة.
المنهج الجدلي – الفرضيات والحلول
يركز على صياغة فرضيات متعددة لمشكلة البحث، وتحليل كل فرضية باستخدام التفكير المنطقي والعقلي، ثم اختيار الحل الأمثل. يتيح هذا المنهج للباحث اختبار مجموعة من الاحتمالات قبل الوصول إلى النتائج النهائية.
كيفية كتابة البحث القانوني بالخطوات
اختيار موضوع البحث
حدد موضوعًا قانونيًا واضحًا ومحددًا يتوافق مع متطلبات الجامعة واهتماماتك البحثية. يجب أن يكون الموضوع قابلًا للتحليل والاستكشاف، مع توفر المصادر القانونية الكافية لدعمه.
إعداد خطة البحث
ضع هيكلًا واضحًا يشمل العناوين الرئيسية والفرعية، مع ترتيب منطقي للأفكار لضمان ترابط محتوى البحث وسهولة متابعته.
جمع المادة العلمية وتحليلها
اجمع المصادر القانونية الموثوقة، مثل القوانين، الأحكام القضائية، والمراجع الأكاديمية. ثم قم بتحليل المعلومات وربطها بالموضوع البحثي للوصول إلى نتائج دقيقة.
الصياغة الأكاديمية
اكتب البحث بأسلوب أكاديمي رصين، موثق لكل المصادر وفق أسلوب الاقتباس المعتمد (مثل APA). أضف التعريفات والمصطلحات القانونية عند الحاجة لضمان وضوح الأفكار.
التوثيق والالتزام بالقواعد
اشر إلى جميع المراجع القانونية بدقة، مع مراعاة علامات الترقيم والهوامش. هذا يضمن مصداقية البحث واحترافيته.
المراجعة والتدقيق
راجع البحث لغويًا وأكاديميًا للتأكد من خلوه من الأخطاء، واستخدم أدوات فحص الانتحال لضمان أصالة المحتوى.
إعداد الخاتمة والفهرس
اكتب خاتمة تلخص النتائج القانونية التي توصلت إليها، وقم بإعداد قائمة المراجع والفهرس بشكل مرتب يعكس مستوى الاحترافية في البحث.
أهم الأسئلة الشائعة حول أنواع البحوث القانونية

ما الفرق بين البحث القانوني والبحث العلمي؟
البحث القانوني يركز على دراسة القوانين، الأحكام القضائية، والقضايا القانونية لتفسيرها وتحليلها. أما البحث العلمي العام فيتناول ظواهر أو مشكلات في أي مجال علمي بهدف اكتشاف حقائق جديدة أو تطوير المعرفة.
ما هي بعض مواضيع البحث القانوني؟
تشمل مواضيع البحث القانوني قضايا الأحوال الشخصية، الجرائم الإلكترونية، حقوق الإنسان، التشريعات الاقتصادية، والنزاعات التجارية. كما يمكن أن تتناول تطوير القوانين أو تحليل الأحكام القضائية.
ما هي أهم خصائص البحث القانوني؟
يتميز البحث القانوني بالدقة في تحليل النصوص القانونية، الاعتماد على المصادر الموثوقة، والموضوعية في عرض النتائج. كما يربط بين النظرية القانونية والتطبيق العملي للقوانين.
ما هو مفهوم البحث العلمي القانوني؟
البحث العلمي القانوني هو دراسة منهجية للقوانين والأنظمة القانونية والظواهر المرتبطة بها، بهدف الوصول إلى نتائج دقيقة تساعد في تطوير المعرفة القانونية وتحسين التشريعات.
ما هي أهم وسائل البحث القانوني؟
تشمل وسائل البحث القانوني قراءة النصوص القانونية، دراسة الأحكام القضائية، مراجعة المراجع القانونية والمقالات الأكاديمية، واستخدام المنهج التحليلي والمقارن لفهم الظواهر القانونية.
ختاماً، يتضح أن انواع البحوث القانونية تمثل أداة محورية لكل باحث يسعى إلى إعداد دراسة قانونية متكاملة تعتمد على أسس علمية راسخة. فالتمييز بين هذه الأنواع يساعد في اختيار المنهج الصحيح الذي يخدم موضوع البحث ويثري نتائجه. كما يوفر موقع الرواد للبحوث الجامعية مورداً داعماً للباحثين من خلال ما يقدمه من خدمات وأدلة تساعدهم على تطبيق المنهجيات القانونية بكفاءة وجودة عالية. وتبقى البحوث القانونية أحد أعمدة تطوير المعرفة القانونية والارتقاء بالدراسات الجامعية والميدانية.
